آخر الأخبار :
الدولار يرتفع امام الريال اليمني بعد هبوطه الكبير منذ أمس (اسعار الصرف) الجيش الوطني يحرر مناطق جديدة في مديرية حيران بحجة اليمن يدعو مجلس الأمن الى تنفيذ قراراته الصادرة بشان اليمن وخاصة القرار رقم 2216 نص إحـاطة المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة الى اليمن، السيد مارتن غريفيث الى مجلس الأمن 14 ديسمبر 2018 إليكم أسعار صرف الدولار والسعودي صباح اليوم السبت في محلات الصرافة قيادي في المجلس الانتقالي يطالب بطرد النازحين الشماليين من عدن هاني بن بريك يفجر مفاجأة ملتزمون باستعادة الشرعية في اليمن والتحالف لم يأتي لفك الارتباط حميد الأحمر يرأس مؤتمر دولي وأردوغان يحضره أسرة الشيخ الراوي تصدر توضيحا هاما حول هاني بن بريك واليزيدي واشنطن تلمح عن عقوبات لمن ينتهك اتفاقات السويد باليمن

أخبار الساعة » دراسات ومتابعات » تحليل ومتابعات

ألإجراءات الإحتياطية لا تقي الصدامات الكبرى

ألإجراءات الإحتياطية لا تقي الصدامات الكبرى

اخبار الساعة - عباس عواد موسى   | بتاريخ : 10-01-2015    | منذ: 4 سنوات مضت

 

 

ألإجراءات الإحتياطية لا تقي الصدامات الكبرى

عباس عواد موسى

 

    هل من وسيلة تقي أنظمتنا العربية شر السقوط والإنهيار في الفترة المقبلة . سؤال يخطر ببال كل منا وهو يراقب النمو المتسارع للصين بعد أن أزاحت أمريكا عن كرسي الإقتصاد الأول . وبعد تراجع خطير في إقتصاد روسيا وأوروبا واليابان أيضاً .

ألإجراءات الإحتياطية لا تقي الصدامات الكبرى

فالتراجع الإقتصادي يعني تراجع عسكري واختلال في التوازن المجتمعي يشير إلى سقوط قيادات وأنظمة حكم . وحال سقوطها سيسقط التابعون . أو لم تروا أن " الأئمة المضِلّون " باتوا بعد عملية باريس يرتعدون .

وهنا , يبزغ سؤال غاية في الأهمية : هل أنظمتنا التي طالما دأبت على تخويفنا من تقسيمها وهي حامية لتقسيمات سايكس بيكو قادرة على متابعة التمحورات الجيوسياسية القادمة الآخذة في التسارع المذهل ؟ ثم هل لديها القدرة على مواجهة التيار الجهادي الذي بسببها استقال كبار قادة أمن الولايات المتحدة مقرين بشر هاوية تنتظرهم ؟

سأتابع وإياكم أحبتي انهيار أمريكا المفاجيء لأنظمتنا التي قررت موتها المشترك معها . وكما أخبرتكم سابقاً إن هذه الدولة البغيضة والمتميزة بكرهها للعرب والمسلمين باتت تتحلل بفعل التمييز العنصري الذي قامت هي أصلاً على أنقاضه ويعجل في ذلك فقدانها لتوازنها الدولي كقوة عظمى .

ولعل الدليل الأبرز على ذلك هو أنها لم تعد لاعباً رئيسياً في البلقان فها هي القوى السابقة تعود إليه : ألمانيا وتركيا وروسيا . لا تسمعوا لمن أدام عليكم أعزائي الظلام على مدار قرن من الزمان وما شاهدتم فيه نهاراً أبيضاً واحدا .

ألإجراءات الإحتياطية لا تقي الصدامات الكبرى
صحيح إن النظام العالمي الجديد الذي دعت إليه أمريكا هو شراكة بينها وبين عدونا الصهيوني . نعم صحيح . ولكنه لم يقم ولن يتم . وأنتم تعلمون أن قوى عديدة بزغت بعد دعوتها له إثر انهيار حلف وارسو البائد وتفكيك الإتحاد السوفييتي . فروسيا لا تزال ترعب الغرب الذي بات يتهاوى ويخشى النمر الصيني بل والهندي كذلك .

وإنني على يقين في أنكم تعلمون أسراراً كشفتها لكم التحولات في السياسة الخارجية لأمريكا التي بانهيارها القريب سيعجل الله لكم بالنصر على أنظمة ما عرفت إلا إقامة المآدب من جيوبكم لأعدائكم .

شد انتباهي مؤخراً تصريح كوستادين تشاكاروف الذي كان مديراً لمكتب الرئيس البلغاري تودور جيفكوف في القرن الماضي والذي قال فيه : إنه سمع من الرئيس تودور قوله " سنعمل على أن تصبح بلغاريا الجمهورية السوفييتية السادسة عشرة " . فباغته انهيار الإتحاد . وهكذا ستتباغت أنظمتنا بعد أن بتنا نشاهد تفكيك العالم كله لا تفكيكنا كما تدعي . وما اندلع ربيعنا إلا لنتحد بعد أن نفكك ما قيدتنا به هذه الأنظمة غير خائفين من القادم فقد انتهى عهد السواد الكالح ولن نسمح بعودته أبدا .

في تلك الآونة كان سيرغيي بيريوزوف قائداً للجيش السوفييتي فتقرب منه الرئيس اليوغوسلافي ( تيتو – مؤسس يوغوسلافيا البائدة ) وصادقه على أمل أن يسترجع مقدونيا البيرينية التي لا تزال بلغاريا تحتلها من الجمهورية اليوغوسلافية السابقة السابقة – مقدونيا - . كما قال لي الراحل كيرو غليغوروف الذي كان رئيساً للبرلمان اليوغوسلافي وأول رئيس لمقدونيا بعد استقلالها . وهكذا انتهى الحلم . فقد غادرت بلغاريا وارسو وأخذت مقعدها الغربي المعادي لدولة كانت تطمح أن تكون إحدى جمهورياتها أي الجمهورية السادسة عشرة . ومات تيتو لتتفكك يوغوسلافيا التي أسسها وما عادت لمقدونيا أرضها البيرينية . والحليف الكاذب هو العدو القاتل . وحليف أنظمتنا سيقتلها وسينتحر . ونحن بإذن الله سننتصر .

المصدر : عباس عواد موسى
اشترك معنا في قناة أخبار الساعة على تليجرام



اقرأ ايضا :
القراءات : (7710) قراءة

Total time: 0.2956