آخر الأخبار :
بمناسبة عيد الأضحى.. الرئيس ”هادي“ يبشر اليمنيين بـ”انتهاء المعركة“ احصائية بعدد الحجاج لهذا العام من داخل وخارج المملكة حاج يمني يعلن عفوه عن قاتل ابنه على صعيد عرفات نجاة مدير امن لودر من محاولة اغتيال أزمة مشتقات نفطية في إب .. وهذا سعر الدبة البترول بالسوق السوداء القبض على عصابة ترويج حبوب مخدرة وحشيش تضم رجال ونساء في عدن القنصل اليمني نايف طعيمان يشارك جالية بافلو افراح العيد اسعار صرف الدولار والسعودي مقابل الريال اليمني بصنعاء مساء اليوم الإثنين 20 اغسطس 2018م جماعة الحوثي توجه الكريمي بالحديدة بعدم صرف مرتبات الموظفين بعد تحويلها من الشرعية (صورة) عدن .. تحشيد عسكري من محافظات مجاورة ونشر مسلحين في أحياء سكنية

أخبار الساعة » كتابات ومنوعات » اقلام وكتابات

هل سيأتي رمضان القادم ونحن هنا أو هناك؟!

هل سيأتي رمضان القادم ونحن هنا أو هناك؟!

اخبار الساعة - بقلم: أنس القاسم   | بتاريخ : 05-06-2018    | منذ: 3 أشهر مضت
﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ جَاعِلِ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا أُولِي أَجْنِحَةٍ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ مَا يَشَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴾ الحمد لله رب العالمين، الذي جعَل لنا مواسمَ للطاعات تتضاعَف فيه الحسنات، نتدارَك فيها غفلةَ شهورٍ مضَت، والصلاة والسلام على رسوله الأمين وإمام المرسلين، ونشهَد أنه ما ترَك خيرًا إلا أرشَدنا إليه، ولا شرًّا إلا حذَّرنا منه، صلى الله عليه وسلم وعلى صحابته وآله، ومَن تبِعه بإحسان إلى يوم الدين.
.
إخوتي المسلمون، هذا شهرُنا قد بدأ في التناقص، ها هو موسمٌ فلا حكمَ ينسل من بين أيدينا.
 
ألم نعاهد الله أن نريه خيرًا من أنفسنا في شهرٍ امتنَّ به علينا، في شهر أعطانا ربُّنا فيه مِن المِننِ والخِصال ما يَغسِل غفلةَ شهورٍ مضت، ألم نعقد النيَّة والعزمَ على عدم التفريط في هذه النعمة؟!
 
فما بالُنا؟! ماذا نفعل؟! وبِمَ نفرط؟! هل استشعرنا نعمةَ الله عز وجل علينا أن أَمَدَّ في أعمارنا، وبلَّغنا هذا الشهر المبارك، وغيرُنا تحت التراب، لو كان للموتى أُمنية، فستكون العودةَ للدنيا لساعة أو لبعض ساعةٍ، ولكن ليستْ للهو ولا لقيلٍ وقال، ومتابعة ما يهم وما لا يهم، بل لسجدةٍ وتسبيحةٍ، وطاعةٍ لله، لعلها تكون فيها النجاة!
.
فلنحمَد الله عز وجل أيها الكرام على هذه النعمة العظيمة أن بلَّغنا رمضانَ آخرَ، نستطيع بِحُسن استغلاله في طاعة الله أن نَسعَدَ سعادة لا شقاءَ بعدها، وأي شقاء إن فُزنا بالعتق مِن النيران الذي وعَدنا الله به في كل ليلة من ليالي رمضان، واللهِ إنها لخسارة - وأي خسارة؟ - أن نَخرُجَ من هذا الشهر المبارك ولم نَفُزْ بهذا الفضل العظيم!
.
ولنجعل رمضان وما تبقَّى فيه من أيام وساعات مليئًا بكل عملٍ صالح وساعتنا مليئة بكل طاعة وقُربة تسرنا رؤيتُها في صحيفة أعمالنا يوم لا ينفعُ مالٌ ولا بنون!
.
فلنستغل مِنةَ الله عز وجل ورحمته بمضاعفة الحسنات في هذه الأيام المباركة.. رمضان الماضي والذي قبله والذي قبله، كم فرَّطنا وندِمنا، ولكنه طول الأمل، فما زِلنا نفرِّط وننسى أنه قد يكون آخر رمضان، كم ممن كانوا معنا رمضان الماضي ولكن غابوا، سبقونا إلى دارٍ كلنا لها زائرون، فلن ينجوَ منها أحدٌ، وما يُدرينا: هل سيأتي رمضان القادم ونحن هنا أو هناك؟!
.
 بِالأَمسِ القَرِيبِ دَخَلَ شَهرُ رَمَضَانَ المُبَارَكُ، وَكَنا متشوقين لِبُلُوغِهِ، وَكَانَت نفوسنا في لَهفَةٍ شَدِيدَةٍ لإِدرَاكِهِ، ثُمَّ هَا هُوَ اليَومَ قَد مَضَى نِصفه عَلَى عَجَلٍ.. 
.
ها هي فرصة أخرى من عُمرنا جميعاً، فنحن مقبلون من العشر الأوخر و«ليلة القدر» على الأبواب، فربما تكون في إحدى أيام العشر الأواخر، ولا بد أن نتحراها فالدعاء مستجاب
.
الأيام تتسارع والأعوام تتوالى والليالي تتعاقب والساعات تنقضي والأزمان تنتهي ، تشدنا إلى الله شدا " يا أيها الإنسان إنك كادح إلى ربك كدحا فملاقيه " السلطان يزول والجاه لا يدوم، المال يفني والعز لا يبقى، " كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام " الرحمن.
.
فلنخطِّط من الآن لما تبقَّى من أيام الشهر، وكأننا لن نراه مرةً أخرى، ولنطْرَح عن أنفسنا التسويف والغَفلة وطولَ الأمل، فما يُدرينا لعله آخر رمضان!
.
يا رب إن مدَدتَ في أعمارنا فثبِّتنا على الطاعات، وإن كان آخر رمضان في أعمارنا، فاختِمه لنا بالقبول والخيرات.
اشترك معنا في قناة أخبار الساعة على تليجرام



اقرأ ايضا :
القراءات : (6711) قراءة

Total time: 0.2168