آخر الأخبار :
قيادي حوثي يداهم مدرسة تحفيظ قران في إب ويغلقها صدور ثاني قرار رئاسي اليوم الجمعة (نصه) مسلحون حوثيون يختطفون نجل الإعلامية رحمة حجيرة.. فكيف علقت الأم على اختطاف ولدها؟ "حرب الفستق".. أمريكا تُقصي إيران بالضربة القاضية واللطمات تتوالى منظمة الصحة العالمية تعلن رفع مستوى خطورة انتشار كورونا إلى "مرتفع جدًّا" قناة إيرانية: وفاة أكثر من 210 إيرانيين في مختلف المدن الإيرانية بسبب فيروس كورونا بعد نشرها فيديو ورفعه إلى تريند #متحرشين_لو_برستيج .. متحرشة الرياض تحذف الفيديو وتغلق حسابها قوات طارق صالح تعلق على تعيين بن عزيز رئيساً للأركان العامة فوائد صحية مذهلة لـ"الفلفل الأحمر" المطحون.. تعرف عليها! اخر اسعار صرف الدولار والريال السعودي امام الريال اليمني الجمعة 28 فبراير 2020م

أخبار الساعة » كتابات ومنوعات » اقلام وكتابات

نريد أبطالاً نربيهم لننتصر .. لا نعاجاً نعلفها لتذبح !!

نريد أبطالاً نربيهم لننتصر .. لا نعاجاً نعلفها لتذبح !!

اخبار الساعة - بقلم: أنس القاسم   | بتاريخ : 29-03-2019    | منذ: 11 أشهر مضت
صــلاح الدّيــن الأيوبي عندما كان طفلاً صغيراً ، شاهده أباه يلعب مع أصحابه فأخذه من وسط الأطفال ورفعه عالياً بيديه وكان أباه رجل طويل القامة وقال له: ما تزوجت أمك وما أنجبتك لكي تلعب مع الصبية ولكن تزوجت أمك وأنجبتك لكي تحرّر المَسجــد الأقصـَــى وتركه من يده فسقط صلاح الدين الصغير على الأرض .. فنظر الأب إليه فرأى الألم على وجهه وقال له : آلمتك السقطة ؟ فقال صلاح الدين : نعم آلمتني ! قال له أباه : لِماذا لم تصرخ ؟ فقال صلاح الدين : ما كان لـ مُحــرّر الأقصى أن يصرخ.
.
ومحمد الفاتح عندما كان طفلاً صغيراً ، كانت أمه تأخذه وقت الفجر؛ ليشاهد أسوار القسطنطينية وتقول له: أنت يا محمد ستفتح هذه الأسوار.. ومحمد الصغير يقول لها: كيف يا أمي أفتح هذه المدينة الكبيرة؟! فترد قائلة: بالقرآن والسلطان والسلاح وحب الناس،، وبالفعل فتحت القسطنطينية على يد محمد الفاتح وعمره أناذاك 22 عامًا فقط وتحققت البشارة النبوية بفتح القسطنطينية في قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لَتُفْتَحَنَّ الْقُسْطَنْطِينِيَّةُ فَلَنِعْمَ الْأَمِيرُ أَمِيرُهَا وَلَنِعْمَ الْجَيْشُ ذَلِكَ الْجَيْشُ»
.
والزبير بن العوام عندما كان طفلاً صغيراً سَقط من على ظهرِ الفرس فلم تبالي أمه صفية بنت عبد المطلب لذلك وربَّت ابنها على الخشونة والبأس، وعلى الفروسية والحرب وجعلت لعِبه في بَرْيِ السهام ودأَبتْ على أن تقذفه في كلِّ مخوفةٍ وتقحمه في كل خطر إقحامًا، فإذا رأته أحجم أو ترّدد ضربته ضرباً مبرِّحاً.
.
والقعقاع بن عمرو التميمي في عز شبابه كان من أشجع الناس، مقداماً ثابتاً في أرض المعارك.. وفي أحد الأيام، كتب عمر بن الخطاب إلى سعد بن أبي وقاص: «أي فارس أيام القادسية كان أفرس؟ وأي رجل كان أرجل؟ وأي راكب كان أثبت؟ فكتب إليه سعد: «لم أرَ فارساً مثل القعقاع بن عمرو! حمل في يوم ثلاثين حملة، ويقتل في كل حملة بطلاً..»
.
لهذا عندما جاء الإسلام صادفت قوته الروحية، قوة بدنية فخرج رجالاً لم يعودوا إلا بمُلك كسرى و قيصر !!
.
نحن بحاجة لأباً كنجم الدين ربى أسداً كصلاح الدين، ونحن بحاجة لأماً كخديجة ربت ولداً كالفاتح، ونحن بحاجة لأماً كصفية ربت ولداً كالزُّبير، ونحن بحاجة لبطل كالقعقاع الذي قيل عنه أن الجيش الذي فيه القعقاع لن يهزم أبداً.
اشترك معنا في قناة أخبار الساعة على تليجرام



تعليقك على الخبر عبر فيسبوك

اقرأ ايضا :
القراءات : (23968) قراءة

Total time: 0.1466